globalnin

Bluehost coupon code india

godaddy discount coupon india

Pizzahut buy one get one

الخميس , 13 ديسمبر 2018

أسامة حجو وحديث عن الفيلم الوثائقي في الجزائر ..

أسامة حجو : الفيلم الوثائقي هو أن توثق حياة الناس

كما تراها أنت ويعيشونها هم..

 

أن تتحسس خطاك في الحياة فتعرف إلى أين تقودك أحلامك وطموحاتك والهدف الذي تنشده ، تلك نعمة من نعم الله تعالى، وأن تحب ما تعمل لتبدع فيه تلك أيضا نعمة اخرى ، “أسامة حجو” شاب إعلامي جزائري ، عشق الكاميرا فاتجه نحو الأفلام الوثائقية، مدركا أهمية هذا الفعل الإبداعي الثقافي في التوثيق لاهم قضايا الحاضر وإعادة بعث الماضي في أجمل صوره ، آمن أن للصورة والكلمة لغة أخرى تقول كل الأشياء ، فعمل على تصوير بعض الأفلام التي حاول من خلالها قول الكثير من قصص الواقع، رغم أن الفيلم الوثائقي ليس بتلك السلعة الرائجة في عالم الأفلام بالجزائر.- إن صح إطلاق صفة السلعة على صناعة الفيلم اليوم.

في هذه المساحة من مرئيات سنحاول التعرف إليه وإلى تفاصيل ولوجه هذا العالم الفني الجميل و المختلف وأهم التحديات التي يواجهها في عمله ، في مساحة يسرد لنا فيها بدء الشغف بهذه العوالم والمحطات التي تلت ذلك مع بعض الصور التي توضح خطوات عمله التوثيقي ، ثم روابط بعض أفلامه في هذه المساحة من جنة كتب :

متى بدأ شغفك بالفيم الوثائقي ؟

في تلك الأيام وفي تلك العمر لم يكن يدور بخلدي أنني سأخطو يوما بخطى وئيدة نحو صناعة الأفلام الوثائقية .. كنت لا أكاد أميز بين الصحراء والتل أو بين البحر والنهر وقد أدركت الفرق بين المصطلحات هذه من خلال الأشرطة الوثائقية فقط.. كنت أضبط التلفاز على الأشرطة وأتسمر أمامه فأفهم قليلا ويعسر علي الكثير .. وأنا أكبر إشتد ولعي بالوثائقي حتى ولد الشغف .. بعد حصولي على ليسانس في الصحافة المكتوبة قررت أن أوجه ناظري نحو السينما فكانت رسالة تخرجي تلم شتات أحرف ومعاني الفيلم الوثائقي ..لكن هذا النظري لم يروِ عطشي .. لا مناص لي من الغوص أكثر .. لأكثر من 350 ساعة في غضون شهر ونصف تدربت مكثفا على صناعة الأفلام الوثائقية من مخاض الفكرة إلى ولادة الفيلم .. فخدمني جدا ذلك ..

 كيف كانت البدايات ؟

في تلك الفترة كنت أمارس عملي كصحفي بقسم الأخبار لقناة النهار الجزائرية ومصورا في الآن ذاته .. كنت غالبا ما أرتمي بين أحضان الميدان بمفردي أنا والكاميرا..حينها كانت الكاميرا ولعي الأوحد وبها أجسد ذاتي .. أعددت ما يفوق ثلاث مائة ما بين تقرير وريبورتاج وقصة مصورة وحين تواتي الفرصة كنت أحول بعضا منها إلى وثائقي قصير .. حتى تمكنت من إعداد أول فيلم عنونته : حواري مع قرية .. يروي قصة قرية أسطورية بها مسجد منفرد الهندسة والأصالة .. مسجد شغف الجزائريين حبا وإهتم لأمره الجميع .. بعد هذا مباشرة أنجزت فيلما آخر بعنوان : الموت في البادية .. نمط عيش البدو الرحل .. مأساتهم وبؤسهم .. ثم كيف أن الطبيعة القاسية تتآمر عليهم وتسلبهم نكهة العيش ..

ما الذي قد يعيق عملك ؟

المشروع بدأ يتعاظم عندي بمزيد من الأفكار.. أحاول تجسيد أفلام مميزة فيها قسط وافر من الإبداع والتجديد .. أريد أن أتعمق في مجال صناعة الأفلام لكن كثيرا من المخاوف تعترضني أولاها أن الفيلم الوثائقي في الجزائر ليس مألوفا لدى العامة وبالتالي فالإقبال على مشاهدته من متوسطة إلى ضعيفة ..ثم أن مشكلة الدعم المادي والتسويق معوقان حقيقيان إذ أن الدعم السينيمائي عندنا يقوم على إعتبارات الرشوة والمحسوبية .. ضف إلى ذلك دور العرض .. هي تكاد تكون منعدمة ..أولا لأن الثقافة السينيمائية لم ترق بعد للمستوى المطلوب وثانيا لأن تهميش المجال الإبداعي والفني نال من السينما في الجزائر منالا عظيما .. الصعوبات التي تعترض طريق صانع الأفلام الوثائقية في الجزائر أولا هي فوبيا الكاميرا فلا يزال العامة في الجزائر يخافون الكاميرا خوف الشعب المضطهد من سلاح  العدو .. وهذا أكبر مشكل فإيجاد الفضاء والشخصيات أمر صعب جدا فالفيلم الوثائقي مبني على الثقة بين صانعه وشخصياته وللأسف فالثقة هذه لا توجد إطلاقا ..

هل المادة الارشيفية متاحة ؟

المادة الأرشيفية موجودة لكن نادرة جدا ولذلك فغالبا ما يكون إعادة إحياء الواقع بمشاهد تمثيلية يكون أنجع طريقة حينما يعيى صانع الفيلم من جمع المادة والمراجع التاريخية .. أول مصدر هو المجتمع هو ذاك الشخص العادي البسيط ..لزاما على صانع الفيلم أن يكون إجتماعيا ..أن يذوب في هذا المجتمع ..أن يحاول السفر والتجوال ليكتشف حياة الناس وأنماطها المختلفة ..أن يجمع رصيدا غنيا من الثقافة ..لينقل للناس ثقافات الناس ..

الفيلم الوثائقي هو أن توثق حياة الناس كما تراها أنت ويعيشونها هم !

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × two =

*