globalnin

Bluehost coupon code india

godaddy discount coupon india

Pizzahut buy one get one

السبت , 23 يونيو 2018

الكاتب والمترجم سعيد بوكرامي يتحدث عن كتابه الجديد “”العالم في رأسي، وجسدي في العالم”” 

الكاتب والمترجم سعيد بوكرامي يتحدث عن كتابه الجديد 

“العالم في رأسي، وجسدي في العالم”

الكتاب عبارة عن دراسات في المنجز الروائي العالمي الأكثر رواجا، وبحوثا عن سر انتشار روايات دون أخرى وأسرار الكتابة الروائية الناحجة عالميا. يقول الكاتب في مقدمة الكتاب الصادر عن دار عرب في لندن. 2017

: ” هذا الكتاب خطواته متعثرة وعشوائية، تقتحم غرف كتابة ظليلة وحدائق متشعبة لكتاب حقيقيين، قدّموا لفن الرواية تحفاً نموذجية. ونوع من السير بين ممشى حميمي وبوصلة توق للرواية/النموذج. وبين الفينة والأخرى ينضم إليه أدباء عالميون بعضهم عائد من غبار النسيان، وآخرون صاعدون من أغوار القراءة في استراحة أو شرفة أو حلم يقظة، وآخرون أكثر إشراقاً من سطوع شمس، إنهم كتاب مميزون، يشكلون بالنسبة لي، على الأقل، مشروع صداقة قرائية تجمعني ب هونوري دي بلزاك وإسماعيل قدري، وكنزابورو أوي،ومرسيل بروست، وكافكا، وبولأوستر، وجون ماكسويل كويتزي، وإيمانويل دونغالا، وغريغوار دولاكور، وسيزار آيرا،ونديم غورسيل،وهاروكي موراكامي، وروزامونتيرو و غايل فاي. وقد شئت، بعد تردد كبير، أن أشارك أصدقائي القراء عبور هذه المسالك الروائية لعلنا نعثر فيها على منارة أمل في زمن عربي تائه” ثم نقرأ في غلاف الكتاب كلمة معبرة عن محتويات الكتاب وأهدافه جاء فيها:” ذا الكتاب هو مفتاح الولوج إلى أبواب المسالك المتشعبة للكتابة الروائية لأهم الروائيين العالميين مثل هونوري دي بلزاك وإسماعيل قدري، وكنزابورو أوي، ومرسيل بروست، وكافكا، وبول أوستر، وإيمانويل دونغالا، وغريغوار دولاكور، وسيزار آيرا، ونديم غورسيل،وهاروكي موراكامي، وروزامونتيرو و غايل فاي، وغيرهم. فإذا ما قررتَ في يوم من الأيام أن تقدم على مغامرة كتابة رواية، فهذا هو كتابك. وإذا كانت لديك رغبة في الإبحار في تجربة الكتابة الروائية، من روّادها ومرتاديها إلى مريديها، وكنت مهتما بمعرفة السّر وراء انتشار بعض الروايات، ولماذا وكيف حققت حضورًا استثنائيًّا بوصولها إلى العالميّة، فهذا هو كتابك. الرواية حياة أخرى داخل الحياة، تدخل فيها لتجدك، وتخرج منها فتجدها داخلك، إنها معادلة شائقة وشيقة لعشّاق الحياة بتفاصيلها ونقائضها. لكم عشّاقُ هذه المسالك نهدي هذا الكتاب.” ومن أجواء الكتاب نفرأ أيضا:

لو قدر للسيدة موراساكي تشيكوبو (973 – 1025) أن تعود بيننا لأدهشها العالم السردي الذي تخيله عالمنا المعاصر. سيبدو لها غريباً بقصصه المذهلة والمنبثقة من كل كيلومتر مربع فيكوكبنا البديع.ربما لن تتوقف دهشتها حينما تلاحظ الرحلة العجيبة التي تخوضها الرواية المعاصرة إلى القارئ من خلال المطبوعات المتنوعة والرائجة، وتمكِّنها من الانتقال من مكان إلى مكان عبر وسائط تواصل سريعة. ستجدفيذلكمادةخصبةلمحاورةساخنةمعقريناتهاوأقرانهامنالروائيينالراحلينعنعالمنا، والخالدين في ذاكرتنا ووجدانننا برواياتهم العظيمة.

أستحضر الكاتبة اليابانية موراساكي تشيكوبو وأنا أسلك، بالدهشة نفسها، شعاب وأحراش وسواحل الرواية العالمية المعاصرة. لقد كانت هذه الكاتبة المغمورة أول كاتبة تؤلف رواية أطلقت عليها عنوانا جذابا: “قصة جينجي”، ألفتها عام 1007م.تحكي الرواية قصة ذلك الأمير الذي قضى عمره باحثاً عن الحب والحكمة.وبحدس عجيب، قسمت موراساكي روايتها إلى أربعة وخمسين فصلاً،ضمت أكثر من ألف صفحة.

لكنما سيثير غرابتها أكثرحينما ستلتقي كاتبة أخرى أشد غرابة ودهشة من صنيعها، تفصلهما مسافة الألف عام. الكاتبة المعنيةهي ديم باربرا كارتلاند (1901 – 2000) التي تحمل الرقم القياسي في كتابة الرواية، إذ كانت تكتب روايةً كل أسبوعين. وقد نشرت أكثر من 723 رواية خلال حياتها، كما باعت أكثر من مليار نسخة ب 36 لغة، وهذا ما جعلها الروائية الأكثر مبيعا عبر كل العصور. ترى ماذا حدث خلال الألف عام الفاصلة بين الكاتبتين؟”

 

شاهد أيضاً

نجم الدين سيدي عثمان يتحدث عن رحلاته في إفريقيا

  الإعلامي نجم الدين سيدي عثمان يتحدث عن كتابه رحـــــــــلات جزائري في ربوع إفريقيا   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 5 =

*