globalnin

Bluehost coupon code india

godaddy discount coupon india

Pizzahut buy one get one

الإثنين , 10 أغسطس 2020

“امرأة لا تطل من النافذة” و “اللعب” في ضيافة ليل القصة والرواية

“امرأة لا تطل من النافذة” و “اللعب” في ضيافة ليل القصة والرواية

يستضيف الإعلامي خالد منصور فى حلقة الأربعاء 15 نوفمبر 2017 من برنامج ليالى (ليلة القصة والرواية) فى تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة على شاشة قناة النيل الثقافية القاصة والروائية سهير شكري حول مجموعتها القصصية “امرأة لا تطل من النافذة”، والروائي صبحي شحاته حول روايته “اللعب”.
تردد قناة النيل الثقافية : /H//27500/11842
و بث القناة المباشر على الانترنت http://www.niletc.tv

كتب القاص والروائي منير عتيبة “فى قصصص مجموعة (امرأة لا تطل من النافذة) لسهير شكري نجد بعض الرموز التى تكرر استخدامها فى عدد من القصص وكأنها تشكل أحد الأركان الرئيسة فى تشكيل لوحة المجموعة، أهمها العصفور الباحث عن الحرية، الضعيف، مكسور الجناح، والوحيد وسط العواصف. وكذلك البحر العاصف، الهائج، الحنون، المحتو، البراح، الغامض، المخيف. والمطر، رائحته مشتهاة، أجواؤه مخيفة، نقراته على الزجاج رعب وأنس. المرآة، الرفيقة التى نرى على سطحها الذكريات، والمخيفة التى تخبرنا بحقيقة ما آل إليه العمر. والسيجارة رفيق الوحدة، دخانها ينفث الضيق والحزن والذكريات.”
من أجواء مجموعة “امرأة لا تطل من النافذة” للقاصة والروائية سهير شكري:-
“أدقق النظر في المرآة … أسترجع الوجوه، أقارنها بصورة هذه المرأة، أين ذهبوا ؟ ومتى؟ للأسف المرايا لا تحتفظ بالوجوه .. لو أن لها ذاكرة ! لو تصبح شاشة عرض؟ لم يبق أمامي غير صورة هذه المرأة الغريبة .. أتفحصها طويلا ..تنتابني رعشة شديدة .. يتلبسني الخوف كلما تذكرت تحذيرات أمي، لا تنظري في المرآة طويلا .أدير وجهي بسرعة أرتشف رشفة .. أنظر داخل الفنجان. أراها أمامي تتبختر .. أتأملها، جميلة في ريعان شبابها، خطفها الحب من نفسها، هاهي قد استسلمت لقوى خارقة تجاوزت قدراتها وكبريائها. مسكينة … لن تستطيع الفرار لقد أمسك بتلابيبها .”
سهير شكري قاصة وروائية وفنانة تشكيلية وممثلة، حاصلة على عضوية جمعية الأدب العربي، وندوة الاثنين بقصر ثقافة الأنفوشي، ومختبر السرديات بمكتبة الاسكندرية، وجمعية “تحوتي”، واتحاد الكتاب، وجمعية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية. فازت بالمركز الثالث بمسابقة صلاح هلال الأدبية عن قصة “أبراج الصمت”.
صدر للكاتبة أربع مجموعات قصصية؛ هي: “وما زلت أنام جالسة” عام 2009، “أحلام الأفق الغائم” 2010، ، “بهجة مراوغة” 2014، و”امرأة لا تطل من النافذة” 2016، ورواية “كفر السحلية” 2012، ومتتالية “إلا الآن” 2013

كتب الناقد د.يسرى عبد الله عن رواية «اللعب» للروائي صبحى شحاته أنها تنتمى إلى هذا النسق من الكتابة المولع باللعب، وبتحقق الحرية في أساسها الفردي، الذي لا يرى في العالم صراعاً بين جملة من الأضداد المتناقضة، إنما يسعى صوب الإدراك المابعد حداثي للعالم، حيث تتجاور المتناقضات وتحيا جدلاً خلاقاً في ما بينها. ومن ثم يصبح الارتحال الزمكاني القلق للسارد/ البطل موزعاً بين أضداد متنافرة للوهلة الأولى، وسياقات مختلفة ومتعددة في جوهرها العميق.
من أجواء رواية “اللعب” :-
” أخذت أتنفس بعمق وأحدق بشغف إلى السماء البالغة الغرابة، إذ رأيت الشمس تفاحة حمراء ندية شهية فى حضن سحاب أخضر غامق فبهت, وبهت أكثر, عندما مر فوقى بين السحب “تى شيرت” عملاق أبيض بلا أكمام كأنه إعلان عن الرداء العالمى, النموذج الأوحد للأناقة، قبلة مصصمى الأزياء، معبود الجماهير, وكأن السماء فاترينة لعرض السلع، داخل سوق كونى، بعد أن تخلت عن قداستها القديمة وتساميها الغامض .. ”
صبحي شحاته روائي مصري، صدرت له ثلاث روايات “الضحك” 2008، “اللعب” 2015، و”الظلال” 2017، وكتب للأطفال “كتاب الحكايات الجميلة” قصص للأطفال 2006، “بيت مملوء بالفراشات” قصص للأطفال” 2013، حصل على جائزة سوزان مبارك لأدب الطفل – جائزة أولى 2002

شاهد أيضاً

دار الساقي تصدر عشيق المترجم

مميزات الكتاب “لغة رشيقة” جريدة الحياة “سرد طريف ولغة شاعرية يغلب عليها النفس الصّوفي” القدس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =

*