globalnin

Bluehost coupon code india

godaddy discount coupon india

Pizzahut buy one get one

الإثنين , 16 ديسمبر 2019

ايناس العباسي : الغربة .. مسافة لرؤية تفاصيل الوطن تحت مجهر مختلف

جميلة التفاصيل رواية وشعرا وقصصا للأطفال ، طرقت أبواب الترجمة ونهلت من عيونها المغرية ،، فازت روايتها منزل بورقيبة مؤخرا بجائزة الكومار الذهبي وهي من الجوائز المهمة في عالم الكتابة في المغرب العربي ،، كاتبة تونسية جادة ، استطاعت في سنوات قليلة أن تؤسس لها مكانة وسط المبدعين التونسيين والعرب في الفترة الأخيرة من خلال طرح جميل وجاد ..التقيناها في هذه المساحة من الحوار بجنة كتب ، ايناس العباسي في  حضرة الحوار وشراك الأسئلة ، مساحة ضوء بقدر رحابة قلبها ورهان الإسم والابداع ، 

..

أنت العائدة الى تونس بعد غياب سنوات ومن ثمة اغتراب اخر ..كيف وجدت تونس بعد الثورة وانت اتي تابعت تفاصيلها عبر الشاشات

مالذي تغير في تونس في المشهدين الحياتي والثقافي ؟

-المجتمعات تتغير وتتطور لأسباب مختلفة حصلت ثورة منذ سبع سنوات تقريبا ولم يعد التغيير  حسب رأيي مرتبطا بها فهناك عوامل أخرى مؤثرة في الواقع وفي الثقافة على حد سواء. هناك تأثير الاقتصاد مثلا في الناس وفي القدرة الشرائية وهذا بدوره أثر على القدرة الشرائية للكتاب…الحركة الأدبية في تونس تشهد نشاطا واقبالا جميلا من القراء الشباب ومجموعات قراءة في العديد من المدن التونسية.

منزل بورقيبة هل .. هو حديث عن الثورة ؟

منزل بورقيبة لم تتحدث عن الثورة ولو أن الفصل الأول يذكر حادثة انتحار البوعزيزي ومرحلة حظر التجول ولكن بصفة عارضة  كخلفية اجتماعية وسياسية للأحداث التي ستعيذها الراوية الأولى جيهان.

حدثينا عنها وكيف استقبلت فوزها بجائزة الكومار الذهبي؟

منزل بورقيبة روايتي الثانية عملت على كتابتها لمدة سنتين تقريبا ولكنني أؤمن بأنني كنت أحمل بذرتها في عقلي منذ صغري فبعض شخصياتها وجدت حقا ومازالت موجوة بعض أحداثها يضا، الرواية توليفة بين أحجاث حقيقية حصلت في عائلتي سمعت حكاياتها في العطل الصيفية عندما كنت طفلة وبين حبكة خيالية نسجتها في محاولة لتشكيل حياة عائلة تونسية على امتداد ثلاثة أجيال.   طبعا سعدت كثيرا بحصول الرواية على جائزة الكومار فالتتويج للعمل الأدبي  اعتراف بقيمته الأدبية والابداعية وشحنة ايجابية للكاتب كي يواصل طريق الكتابة.

الفوز بجائزة هل يعد اليوم غاية  في عوالم الكتابة اليوم ؟ هل هناك من يكتب فعلا كتبا لأجل الجائزة ؟ 

الجائزة تمثل دعما ودافعا واعترافا بقيمة المنجز الأدبي من يبحث عن جائزةكهدف أو يسعى لها عند الكتابة لن ينتج منتجا ابداعيا  جميلا حسب رأيي ينطبق هذا على كامل المجالات الفنية.

عمل الترجمة ذلك العمل المضني ، من رو إلى غيرها من الكتب والروايات  ، ما الذي يرضي لديك هذا  الفعل وانت في الاصل كاتبة ، اي اضافة يشكها لديك ؟

الترجمة تقدم لي اضافة لغوية وفكرية  فهي عمل ذهني  على ايجاد الكلمات والتعابير المناسبة وتمرين متواصل على استعمال اللغة للتعبير إنها كتابة أخرى ينقل بها المترجم صوت كاتب من لغته الأجنبية للعربية.

القراءة كفعل ، كيف تجدينها اليوم وسط هذا الزخم الكبير من الفوضى والتطور والانشغالات الكثيرة ؟

أرى حركة القراءة مزدهرة في العالم العربي ولا أؤمن بنظرية تراجع القراة وأمة اقرأ لا تقرأ يكفي متابعة حسابات القراء على الانستجرام والجودريدز ومجموعات القراءة ونوادي القراءة التي انتشرت في مختلف الأقطار العربية لتأكيد هذا…التطور خاصة التكنلوجي لم يؤثر سلبا على القراءة بالعكس خدمها من يحب المطالعة سيجد وقتا ويقرأ سواء من كتاب ورقي أو على لوحه الرقمي.

 

في دولاب الغربة ولنقل التنقل من فصاء الى فضاء .. من وطن الى وطن الى اي حد يؤثر ذلك على النصوص التي ننتجها ؟

الغربة تمنحنا مسافة لرؤية تفاصيل الوطن تحت مجهر مختلف..أحيانا تتضخم الاشياء ويصبح جمالها مضاعفا أو سلبياتها متضخمة…ومن الطبيعي أن تتسلل هذه التفاصيل لذاكرة ومخيلة الكاتب، بالنهاية عملية الكتابة هي مزيج بين عملية التذكر والتخيل.

 

 

شاهد أيضاً

غادة السمان .. من أجل عروبتي لتذهب جميع المكاسب إلى الجحيم

      حوار / جنات بومنجل   حين جاءني صوتها من بعيد بدا تماما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + ten =

*