globalnin

Bluehost coupon code india

godaddy discount coupon india

Pizzahut buy one get one

الإثنين , 16 ديسمبر 2019

ساعة القراءة … د. فاتح محمد زغل

ساعة للقراءة

د. محمد فاتح زغل *

في البداية أتوجه بالشكر الجزيل إلى هذه المبادرة الحضارية الرائدة التي شارك فيها مركز سلطان بن زايد بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بإمارة أبوظبي والتي عنوانها: “ساعة للقراءة” بهدف تشجيع منتسبي المركز على القراءة لكي تصبح عادة يومية في حياتهم وأسرهم ومجتمعهم، فشكرا على هذه المبادرة وما أرقى هذا التعاون الذي غايته القراءة ونحن أمة إقرأ، وقد أشارت الآية الكريمة: “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ“، لتعطي للإنسان خارطة طريق مستقيم نحو تحقيق معنى وجوده السليم، وهو البناء والإعمار والابتكار، ومهما بلغ المرءُ درجاتٍ مُثلى مِن هذا البناء والإعمار والابتكار، يظل معترفاً بأن الخالقَ الحقيقي هو الله عز وجل، بما وفّر للإنسان من أدوات القراءة ووسائل التعبير عن المقروء وآثار هذا الفعل، قال تعالى: “أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْن، وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ، وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ”، كما أن التعبير عن القراءة ينبغي أن يكون مطابقاً لما في الواقع، أي أن يتحقق فيه صدق المعرفة ونُبلها وإنسانيتها، لا أن يخبر المرء بما ليس له به عِلمٌ أو دراية فيدّعي ما ليس موجوداً أو أن يزيّف الحقائق الكونية، حيث حذّر الله من القول بغير علمٍ وحمّل الإنسان مسؤولية ما يترتب عن توهم معرفة ما غير خاضعة لقوانين العِلم ومناهج القراءة، قال تعالى: “وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ، إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً”، وهي إشارة ضمنية إلى مسؤولية الإنسان عن نتائج قراءاته التي ينبغي أن تكون قراءة جيدة، أي أن يستنبط الفهم السليم، وإلا سيحاسَبُ عن أي تزييف أو تزوير للحقائق.

في الأديان السماوية اختار الله عز وجل أن يخاطب الإنسان بالكتب، لتكون “القراءة” مفتاحاً للتواصل بين الخالق والمخلوق، فكان الإنجيل والزبور والتوراة ثم القرآن، لتغدو القراءة منهجاً في الحياة والوجود والإيمان، وليس فعلاً بسيطاً مرتبطاً بالتعلم أو الدراسة والبحث فحسب، وبدل أن يُقال: الإنسان كائن ناطق، يصبح القول الأكثر انسجاماً مع هويته الحقيقية هو أن يُقال: الإنسان كائن قارئ، فبالقراءة يتعرف على نفسه والآخر ويتواصل مع الكون والخالق، ولذلك لابد من القراءة باعتبارها فعلاً يكمل إنسانية الإنسان، حيث يصبح ما قاله ديكارت “أنا أفكر إذاً أنا موجود” لنقول: “أنا أقرأ إذاً أنا موجود”، أي إن القراءة هي التي تحقق للإنسان وجوده ويثبت بها أهليته للخلافة في الأرض وتعمير الكون ولذلك لا عجب أن يخاطب الله نبيه المصطفى قائلا: “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ”، وكأنها دعوة للاقتراب، ولذلك عندما أجاب النبي الكريم قائلاً: “ما أنا بقارئ”، ضمّه إليه جبريل ضمةَ وصفها النبي بقوله: “فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ”، إن فعل القراءة هو اقترابٌ من الحق، وإذا قرأ الإنسان، لم يرتق فحسب وإنما اقترب أيضاً، ليقتبس من النور ما يجعل منه إنساناً يستحق ما نفخ فيه الحق من روحه.

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تدني المستوى القرائي في المجتمعات العربية وفق تقارير أممية، ووفقا لتقرير اليونسكو، فإن أعلى نسبة للأمية تتواجد في الوطن العربي، والقراءة تأتي في المرتبة الأخيرة بالنسبة لاهتمامات المواطن العربي بعدما تعددت هواياته واهتماماته، فبلغ معدل القراءة عند الفرد في الوطن العربي ست (6)  دقائق سنويًّا مقابل مائتي(200) ساعة للفرد في أوروبا وأمريكا.  كما أن عدد ما يصدر من الكتب في الوطن العربي  سنويًّا لا يتجاوز بضعة آلاف كتاب أقل بكثير من المتوسط، مقابل خمسة وثلاثين ألف (35000) كتاب في اليابان وخمسة وثمانين ألف (85000) في أمريكا.

من هنا قد تطرح ظاهرة القراءة كمشكلة تغزو المجتمع ومؤسساته بما في ذلك الأسرة، فلماذا نشكو إذن من ضعف القراءة لدى الفرد في مختلف المستويات؟

وأحسب أن الواجب يقتضي أن أتحدث عن الكيفية التي نعد فيها أطفالنا على القراءة بعد أن كنا نفقد الأمل في تعلم الكبار اليوم القراءة.

كيف نأخذ أطفالنا إلى القراءة أخذاً هيناً ليناً، كي نضمن حرصهم عليها، واستمرارهم فيها، بعد أن يألفوها ويحبوها، ويقبلوا عليها بنفوس راضية، وعقول منفتحة، واقتناع راسخ بجدواها؟

فلو أننا أخذناهم عنوة إلى الكتب سيكرهونها، أو يلجؤون إلى مجاراة الآباء والأمهات مداراة ومداهنة، أما الصواب فهو أن نيسر أمام أطفالنا القراءة، ونتركهم في خيرة من أمرهم، لا يجبرون عليها، ولا يجلسون إليها وهم في تذمر وضيق. كيف نجعل من قراءة الكتب عملية سلسة، يأتي إليها أولادنا فرحين، ويمارسون هواية محببة إليهم حباً جماً، كالرسم أو سماع الموسيقى، أو يشاهدون مباراة مثيرة في كرة القدم؟

سأقترح هنا، في إجابتي على هذا السؤال، خطوات محددة، تم تجريبها مع بعض الأطفال الصغار قبل المدرسة، وكانت نتائجها جيدة. ويمكن ترتيب هذه الخطوات على النحو التالي:

1 ـ مع الأخذ في الاعتبار الفروق الفردية بين الأطفال،  تأتي الأم لطفلها، وهي تعلمه الكلام، بقصص من السلاسل المعروفة، وتجلس أمامه، تفتحها وتحكي له ما فيها بلغة بسيطة، دون أن يشغلها إن كان يفهم كل ما يقال له من عدمه، ولا تنزعج إن أمسك الطفل بالورق وأخذ يلوكه بأسنانه.

2 ـ اكتشاف العالم من خلال الصور تترك له هذه القصص المصورة، ليلعب بها، متأملاً الصور، وهنا يمكن للأم أن تشير بإصبعها إلى كل صورة وتسمي له ما فيها حيوان أو نبات أو جماد.

3 ـ بعد أن يكبر الطفل يقوم الأب أو الأم بشراء مجلات وقصص أطفال وتركها في مكان قريب منه، فيقوم هو بإرادته الحرة بالسعي إليها، وحملها بين يديه، والنظر فيها، ولا مانع أن يعبث بها، وأن تكون مصدرا للعب والتسلية والتسرية بالنسبة له، في هذه المرحلة العمرية من الطفولة المبكرة.

4 ـ فور التحاقه بالمدرسة يقوم الأب أو الأم باصطحاب الطفل إلى المكتبات، وأمامه تتم عملية شراء المجلات والقصص، فيعرف أن هناك مكاناً معيناً بوسعه أن يحصل منه على زاده من المعرفة.

5 ـ قيام الطفل بالشراء بنفسه من المكتبات ووفق ما يرى وما يحب

6 ـ يجب أن يشارك الأبوان الطفل في عملية القراءة، فيقرأون أمامه بصوت عالٍ، الكتب التي يختارها هو، وتروق له، بحيث تتحول المطالعة إلى ألفة إنسانية ورابطة عاطفية، بين الطفل وعالمه الاجتماعي

7 ـ  خلال هذه المرحلة تطلب الأم والأب من الطفل أن يحكي لهما بعض القصص التي قرأها، والمعلومات التي اطلع عليها

 8 ـ يتم تدريب الطفل على أن يُكون بمرور الأيام مكتبته الخاصة،

9 ـ يحث الأبوان الطفل على مداومة استعارة الكتب من مكتبة المدرسة، وفي الوقت نفسه يقومان بالاشتراك له في عدد من المكتبات العامة، ويحرصان على زيارتها بصحبته بانتظام، للاطلاع والاستعارة، لتكون المكتبة من الأماكن المحببة للطفل،

السبب الرئيسي لتراجع عادة القراءة هو ارتباط صورة الكتاب في أذهان الكثيرين بالكتاب المدرسي، وشعورهم بأنه تجسيد لحالة الملل والجفاف العلمي الموجود في المناهج التعليمية، كما أن ارتفاع أسعار الكتب أدى إلى هروب القارئ إلى وسائل المعرفة الأرخص، والأهم من كل ذلك فشل الكتاب في جذب الجمهور، سواء من ناحية المضمون أو الشكل، بالإضافة لقلة عدد الكتب وضعف القائمين على توزيعها وتسويقها.

وتجنب هذه الكارثة الثقافية يبدأ من التعليم ومن هذا التوجه وبرعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مركز سلطان بن زايد حفظه الله يقيم مركز سلطان بن زايد ندوة تطوير التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت شعار: من أجل نظام تعليمي مواكب للعصر بمشاركة خبراء ومستشارين دوليين في مجال تطوير التعليم وذلك يوم الرابع من أبريل على مسرح أبوظبي كاسر الأمواج.

السادة الأعزاء

  • في إعلان ترويجي لكتاب صدر حديثاً، كتب الموزع بجانب مواصفات الكتاب عن حجمه، وعدد صفحاته، وفكرته الرئيسة، وسيرة مختصرة لكاتبه، وعدد ساعات قراءته وهي سبع ساعات، وهذا يعني أن هناك من قرأ الكتاب بالفعل ووضع متوسط ساعات القراءة تلك، وإن مجرد وضع القارئ في خيار كهذا وانتظار أن يرتب وقته بناء عليه، يعتبر أمرا إيجابيا، كذلك يمكن حساب ساعات القراءة المجزأة، أي أن تكون ساعة أو ساعتين في اليوم أو حتى نصف ساعة، ويكون المجموع الكلي سبع أو عشر ساعات، جاءت في أيام عديدة، وأعتقد أن هذه الطريقة هي السائدة اليوم.
  • كما أحب أن أوضح لكم أن القراءة مثل الكتابة بكل تأكيد، ولكل منها طقوسها وأمزجتها، وطموحاتها أيضا، وكما يستعد الكاتب جيدا، ليجلس ويعمل، وينتج كتابا، يوجد في الجانب الآخر، قارئ متميز، يستعد هو الآخر لإنجاز القراءة وفق طقس يختلف من قارئ لآخر.
  • هناك أيضا موضوع القراءة الجماعية، أي أن يتجمع عدد من القراء المهتمين وينشؤون ملتقى ثقافي أو مجموعة قراءة، أو من خلال الجمعيات ذات النفع العام، أو من خلال المؤسسات الثقافية، حيث تستضيف الكتاب وتناقشهم وهناك الحوار عبر التقنيات الحديثة مثل “السكايب”، ولطالما كان الكاتب يحس بالغبطة وهو يستضاف عبر تلك التقنيات.

أو أن تطرح كتابا وكاتبا لأعضائها وتمهلهم أوقاتهم ليكملوا، ثم يأتي النقاش في وجود الكاتب أو عدم وجوده.

إن مجموعات القراءة تنتقي أعمالها بارتياح، من تقصيها في معارض الكتب، وما تقرأه عن كتب معينة، وتناقش مواضيع مهمة للقارئ ومواضيع ساخنة، والكتاب المحظوظ هو الذي تستلمه مجموعات القراءة، وتعمل عليه، وحتى لو كانت ثمة آراء سلبية لبعض أعضاء المجموعة، وذلك أفضل ترويج للكتب.

  • في ألمانيا المعلمون أعلى دخلاً في البلد، وعندما طالب القضاة والأطباء والمهندسون بالمساواة ردت عليهم ميركل: كيف أساويكم بمن علّموكم؟
  • في اليابان تجد المكتبات منتشرة في كل مكان وفي محطات القطارات وفي الأسواق حتى الأكشاك والسوبر ماركت الصغيرة تجدها تبيع بعض الكتب والمجلات والصحف، والكافيهات تقدم كتبا للكبار والزوار يمكن ان يطلعوا عليها وهم يحتسون قهوتهم ،  فهم يقرأون وقوفاً وجلوساً وهم ينتظرون أو يركبون المواصلات او يستريحون من قضاء مصالحهم  ، في المنزل وفي العمل ، وهم مشغولون وهم في أوقات فراغهم ،  ويكفي أن تعرف أن معدل معرفة القراءة والكتابة في اليابان ما يقارب 100% أي لا وجود  للأمية ومن ثم الجهل إطلاقا ، كما تعد اليابان ثاني اكبر دولة صناعية في العالم  ومن أعلي الدول إنفاقاً علي البحث العلمي والثقافة  
  • ومن ابرز المحاولات التي قامت بها البرازيل تقديم طريقة جديدة للمسجونين من أجل تخفيف مدة عقوبتهم في برنامج اطلق عليه اسم “الخلاص بالقراءة ” ، وأعلنت الحكومة أن النزلاء في أربعة سجون اتحادية تضم بعضا من أعتى المجرمين في البرازيل ستتاح لهم قراءة ما يصل إلى 12 عملا في الآداب والعلوم والفلسفة والكلاسيكيات لخفض مدة أقصاها 48 يوما من مدة عقوبتهم كل عام .

المبادرات الثقافية في دولة الإمارات

نطرا لأهمية هذه المبادرات كان لا بد من التوقف عندها ولو بعجالة سريعة لأهميتها لتشجيع الاطفال والشباب والرجل والمراة على القراءة، ول عرفت أن العرب قاموا بتحميل نحو 43 مليون فيلم وأغنية بينما قاموا بتحميل ربع مليون كتاب فقط ، وأن كتب الطبخ نالت مركز الصدارة بنسبة 23%  من إجمالي الكتب، وأن عمليات البحث التي قام بها العرب على شبكة الإنترنت عن المطرب تامر حسني ضعف عمليات البحث التي قاموا بها عن نزار قباني والمتنبي ونجيب محفوظ ومحمود درويش مجتمعين!!! لأدركت أهمية المبادرات الرائدة التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة.

  • تعد الإمارات النموذج العربي لدعم القراءة باستخدام الإنترنت

ويؤكد تقرير المعرفة العربي للعام 2014 عن دولة الإمارات العربية المتحدة على أن المعرفة تمثل أحد أهم  مرتكزات التنمية الإنسانية الشاملة والمستدامة. ومن المشاريع  

بستان القصص

يعد المشروع من المشاريع المبكرة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم  في عام 2010 وأصدر وقتها نحو  35 قصة للأطفال، وهو برنامج نتج عنه قصص مصورة ورسومات متنوعة في شكلها ومضمونها، وقابلة لتكون أفلاما كرتونية ترتقي في سويتها إلى مصاف الكتاب العالمي والسلاسل العالمية المعروفة

مشروع تحدي القراءة

ولعل مشروع تحدي القراءة العربي يعبر عن تلك الرؤية الإستشرافية المعتمدة على القراءة وأهمية تنمية وتطوير الكتاب وثقافة القراءة .

وهو أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بالمشاركة بقراءة خمسين مليون كتاب خلال كل عام دراسي.

يأخذ التحدي شكل منافسة للقراءة باللغة العربية يشارك فيها الطلبة من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني عشر من المدارس المشاركة عبر العالم العربي، تبدأ من شهر سبتمبر/أيلول كل عام حتى شهر مارس/ آذار من العام التالي، يتدرج خلالها الطلاب المشاركون عبر خمس مراحل تتضمن كل مرحلة قراءة عشرة كتب وتلخيصها في جوازات التحدي. بعد الانتهاء من القراءة والتلخيص، تبدأ مراحل التصفيات وفق معايير معتمدة، وتتم على مستوى المدارس والمناطق التعليمية ثم مستوى الأقطار العربية وصولاً للتصفيات النهائية والتي تُعقد في دبي سنوياً في شهر مايو/أيّار.

مشروع عام القراءة 2016

مبادرة «عام 2016.. عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أخيراً، لتمثل خطوة جديدة في مسيرة دولة الإمارات نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع على ثقافات العالم في نفوس المواطنين والمقيمين، عبر سلسلة من المبادرات والمشروعات الثقافية والفكرية والمعرفية التي أطلقتها الدولة منذ قيامها، بالإضافة إلى ما تمثله من نموذج فريد للتسامح والتعايش والتنوع الثقافي والفكري بين أشخاص من جنسيات مختلفة.

ثقافة بلا حدود

انطلقت مبادرة ” ثقافة بلا حدود ” برعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبمتابعة حثيثة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي نائب رئيس مجلس إدارة سيدات الشارقة ورئيسة مكتب تطوير القصباء ورئيسة اللجنة المنظمة للمشروع ، بهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية القراءة والثقافة العامة .

وتتلخص فكرة المبادرة بإنشاء مكتبة في كل بيت من خلال تزويد العائلات الاماراتية بمجموعة قيمة ومختارة من الكتب باللغة العربية والتي تناقش مختلف الموضوعات مثل الكتب الأدبية والعلمية والدينية والثقافية وكتب الأطفال وغيرها ، وسيستفيد من هذه المكرمة حوالي 42 ألف عائلة في مختلف مناطق إمارة الشارقة

مؤسسة بحر الثقافة ودعم القراءة للمرأة الإماراتية

لسمو الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة المؤسسة وقائدة مسيرتها ويعد من أبرز المبادرات الخاصة بالقراءة والتي شاركت بمعرض أبوظبي للكتاب خلال الأعوام السابقة وهي ملتقى ثقافي أدبي فكري بأبو ظبي يضم نخبة من المهتمات في مجال الاطلاع والقراءة المتعمقة والتحليل والنقد وتبادل الرأي في مسائل عديدة وقضايا ذات طابع ثقافي فكري .

ختاما ومن تجربتي الشخصية في القراءة أقول:

لن أنسى رواية “مئة عام من العزلة” لماركيز بوصفها أوّل كتاب كرهته، تحديداً الفصل الثالث، حيث أصبتُ بالأرق. وعندما شفيت من هذا الأرق وقعت في عشق الكتب التي كرهتها، ووجدتني أردّد مع فرانز كافكا: “أظن أنه علينا فقط أن نقرأ الكتب التي تؤلمنا أو تطعننا. إن لم يوقظنا الكتاب بضربةٍ على الرأس، لماذا نضيع وقتنا في قراءته؟”

ويا صديقي عند قراءتك  للكتب المعرفيّة والفكريّة لا تتخلَّ عن عقلك أثناء سبر أغوارها.

وعند قراءتنا للشعر ارفع الرّاية البيضاء واستسلم له، واتركه يأخذك حيث يحلق

لم يكن بورخيس متطرفاً عندما صرّح: “فليفخر الآخرون بالصفحات التي كتبوا، أما أنا فأفتخر بتلك التي قرأت”؛ لأنّ الكاتب يتنازل عن كلماته بمجرد الانتهاء من كتابتها ونشرها، حيث تتحوّل ملكيتها بالكامل إلى القارئ، ومن الأجدر أن نتفاخر بمكتسباتنا، لا بخسائرنا.

أخيرا، ينبغي لمن يريد أن يصبح قارئا مثاليا، أو قارئا معجونا بالمعرفة، وربما المتعة التي تمنحها القراءة، أن يصبر على الكتب جيدا، يصبر على صفحات قد تكون مملة، حين يورد الكاتب تفاصيل يراها ضرورية لعمله، ويراها القارئ مضيعة للوقت.

  • مدير تحرير مجلة الإمارات الثقافية

شاهد أيضاً

 “نمشي ونجي”بيان الثورة الأدبية :  عمرو منير دهب

 “نمشي ونجي”     بيان الثورة الأدبية      عمرو منير دهب [email protected]   لن يكون الموعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

*