globalnin

Bluehost coupon code india

godaddy discount coupon india

Pizzahut buy one get one

الإثنين , 16 ديسمبر 2019

صالون الكتاب في الجزائر .. تواقيع وانطباعات

الصالون الدولي للكتاب المنعقد مؤخرا في الجزائر والذي ككل مرة يشهد حضورا لافتا ، ويسير احبارا كثييرة 

في استطلاع لمجلة جنة كتب .. عن المعرض ، حفلات التواقيع ، انطباعات الكتاب عن المعرض ، مقتنياتهم ،، الأصدقاء وتعاطيهم مع الحدث ، الاعلام الثقافي كيف كان ، توقعات الكتاب عن القراءة ومستقبل الكتاب على ضوء المعرض..كل ذلك يأتي  في سياق الحديث الذي تتضمنه هذه المساحة للتعبير والبوح

حاولنا أن نقارب جميع هذه الافكا ر في هذه الفسحة السريعة مع كتابنا الذين ابدعوا وحضروا المعرض فكانت الاراء كالتالي :

 

الكاتبة : جميلة طلباوي

صالون الكتاب انتصار للأمل

طبيعي جدا أن نتناول فاكهة فنجد لها طعما ، لكن أن نجد طعما لحدث معيّن فهذا يعني أنهّ نجح لدرجة أن ترك بصمة في وجداننا ، و في ذاكرتنا أيضا، و هذا ما حدث لي مع صالون الجزائر الدولي للكتاب الذي نظّم في الفترة من 29أكتوبر إلى 09 نوفمبر 2018م بالعاصمة الجزائر ، صالون أعتبره ناجحا بكلّ المقاييس في زمن قد تتضارب فيه الآراء حول قيمة الكتاب في حياتنا .

 فعندما يتعلّق الأمر بعالم الكتاب تختلف الانطباعات و الأحاسيس من شخص لآخر ،بين من يعتبره صديقا و خير جليس في الأنام ، و بين من يعتبره مجرّد قطعة تزيّن مكتبته خاصة إذا كان بطبعة فاخرة، و من يعتبره جزءا من حياته، غذاءا لا يمكنه الاستغناء عنه . و هنالك أيضا  من يعتبر زمنه قد ولّى أمام توحّش التكنولوجيا و إقبال الناس على اختلاف مستوياتهم العلمية و الاجتماعية على وسائل التواصل الإجتماعي التي تكاد تقتل في الإنسان الرغبة في التعامل مع الورق أمام إغراء شاشات الحواسيب و الهواتف الذكية.

هذه النظرة الأخيرة هي التي كثيرا ما نسمعها متداولة بين الناس  و التي قد تجعل خيطا من التشاؤم يتسرّب إلى النفس العاشقة للكتاب . لكنّ حضوري لصالون الجزائر الدولي للكتاب هذه السنة جعلني ألمس شيئا مختلفا تماما ، لنقل عنه احتفاء أكثر من جميل بالكتاب ، وقفت مندهشة أمام حشود القرّاء المتعطشين لاقتناء الكتب.

شاهدت الأولياء يرافقون أبناءهم ، يحفزّونهم على مصافحة الأدباء و التعرّف عليهم و اقتناء أعمالهم و هم يقدّمونهم  على أنّهم نموذج يقتدى به.

جلسة لبضع ساعات من يوم خريفي جميل  بجناح دار الوطن اليوم  في حفل توقيعي لروايتي الجديدة الموسومة ب “قلب الإسباني” جعلتني أقابل أصنافا من القرّاء.

زارنا الكهول الذين يبحثون عن كتب لأدباء و شعراء بعينهم، و زارنا طلبة يبحثون عن روايات لإعداد مذكّرات التخرّج و هم في حيرة من أمرهم ، ماذا يختارون ، ما هي الرواية الأنسب لمشاريعهم العلمية ؟

 زارنا الأطفال مرفقين بأوليائهم و قد أدركوا أنّ الكتاب فارس قد امتطى سيلا و انطلق يصنع فتوحاته العلمية و الحضارية ، كيف لا و هو الذي استقطب القرّاء من شمال البلاد و من جنوبها ، من شرقها و من غربها .

التقيت بشباب ولاية النعامة الواقعة بالجنوب الغربي للجزائر  و كلّهم غبطة و سرور بالمبادرة التي نظّمتها دار الثقافة لولايتهم  بتخصيص حافلة لنقل فرسان القراءة و إعطائهم فرصة لزيارة صالون الكتاب، كانوا كلهم فرح و نشاط ،غير عابئين بالتعب و ببعد المسافة ، كانوا يتّقدون حماسا لاقتناء الكتب و معايشة هذا الحدث الجميل.

التقيت الأدباء و الشعراء من أجيال مختلفة ، يحتفون بإصداراتهم الجديدة ، و يدعمون زملاءهم ملبّين دعواتهم لحفلات التوقيع التي ازدان بها الصالون و كانت كفيلة بتوطيد العلاقة بين الكاتب و جمهور الكتاب، بين الكاتب و زملائه، و بين الكاتب و ذاته.

تعدّدت الندوات الأدبية و الفكرية  و تنوّعت مواضيعها و الوجوه و الأسماء المشاركة فيها في قاعات الصالون و في أجنحته ترصد تفاصيلها نشرية الصالون.

و كان لي بالمناسبة شرف المشاركة في ندوة تناولت الصحراء كثيمة في الكتابة السردية ، إلى جانب كتّاب كتبوا للصحراء و عنها، أذكر الكاتب و الناقد عبد الحفيظ بن جلولي صاحب رواية و على الرمل تبكي الرياح، و عبد القادر ضيف الله صاحب رواية تنزروفت ، و بوداود عمير المترجم لأشعار صافية كتو ، و صاحب رواية الواحة  جمال ماتي ، سعدت كثيرا أن حضر ندوتنا الأستاذ الدكتور السعيد بوطاجين الأديب و الناقد المعروف و مترجم رواية رقان حبيبتي .

وسائل الإعلام كانت حاضرة ، نقلت الحدث ، حاورت المبدعين ، رصدت آراء و انطباعات الزوار ، سلّطت الضوء على الإصدارات الجديدة و مدّت جسورا بين الكتّاب و دور النشر و جمهور الكتاب.

جناح الصين ضيف شرف الصالون هذه السنة  كان أشبه بأساطيرها و موسيقاها الجميلة  ، كان أنيقا و ثريا ، تستقبلك فيه وجوه مبتسمة أدركت دورها الحضاري و هي تعلن منذ البداية بأنّها هي من صنعت الورق و الحبر .

كلّ هذه الأجواء الجميلة جعلتني أنا الجنوبية التي قدمت إلى الصالون الذي يبعد عن مدينتها بألف كلم جعلتني أمتلئ بإحساس جميل جدا بأنّ الكتاب ما زال بخير ، بأنّ سيلا عرس الكتاب الكبير ما هو إلا وجهنا الجميل الذي يبتسم لشمس الغد القادم ، فتحية تقدير لمنظّميه و لكلّ الذين شاركوا فيه ،  كل عام و الكتاب بخير .

 

الكاتبة : سعاد سوكال

ثقافة المطالعة تشهد تطورا

 

بخصوص “سيلا ” أول مشاركة لي كانت هذا العام 2018 .. من وجهة نظري رأيت أن الحراك الثقافي داخل المعرض مكثف جدا ما بين قارئ و زائر … أما عن حفل توقيعي فكان رائعا بتواصل أصدقائي الذين تابعوني عبر الفضاء الأزرق فكانوا حاضرين بجناحي للظفر بروايتي الحاملة لتوقيعي .. و كذلك بعض الزوار الذين لفت إنتباههم غلاف كتابي فكانت لهم نسخ منه موقعة … و أما بشأن إنطباعي عنه فكانت أول تجربة لي و منها تعلمت .

مقتنياتي من المعرض الولي كانت عبارة عن روايات لأصدقاء وصديقات بتوقيعهم طبعا وكان لي الشرف أنني قابلت جلهم هناك . الإعلام الثقافي كان في موعده أيضا حيث كان لهم جناح مخصص ، كان تواصلهم معنا نحن الكتاب جيد حيث أنني و حتى بعد مغادرتي تلقيت دعوة لحضور لقاء على قناة الحياة الجزائرية .

أما عن مستقبل الكتاب على ضوء المعرض و حسب رأيي الشخصي فإني ارى انه بخير إن شاء الله و ثقافة المطالعة تشهد تطورا و تصاعدا دائما لذلك لا خوف عليه و على المجتمع ” فأمة تقرأ أمة ترقى “.

 

الكاتب : نجم الدين سيدي عثمان

الكتاب الورقي لن يموت في الجزائر رغم تراجعه

 

المعرض كرنفال سنوي، احتفالي، كان يفترض أن يتم تنظيمه وألا بقى سعر الدخول مجانيا، على الأقل 50 دينارا لأن الآلاف كانت تتواجد في الصالون دون حاجة للشراء وهو ما خلق فوضى عارمة خصوصا يوم 1 نوفمبر، حيث زار الصالون 600 ألف حسب الاحصاءات، لكن لما ترى أيدي الناس قلة من تحمل أكياس الكتب، وفضلا عن هذا هناك فوضى عارمة في أرقام الاجنحة ولا يوجد من تسأل وحتى التطبيق معلوماته خاطئة

حفل التوقيع هو لقاء سنوي، ننتظره كالعيد، مر جميلا كما كان عليه الأمر في العامين السابقين، كنت سعيدا بالتقاء القراء عن قرب والأصدقاء والكتاب وكل من زارني، مر بهيجا رغم أنه كان طويلا وشاقا ولم أنه التوقيع سوى في آخر المساء

اشتريت 24 كتابا نصفها روايات والبقية بين كتب تاريخية وسيرة ذاتية وتراجم ..

القراءة تراجعت كثيرا ولكن الجيل الجديد يقرأ، المراهقون والشبان لاحظت أنهم مقبلون على القراءة أفضل من جيلنا، هذا الأمر أمكن ملاحظته في صالون الكتاب، ولكن رغم ذلك ما زالنا بعيدين جدًا، عندما تبيع 400 نسخة من كتابك في سيلا يعتبر الأمر إنجازا عظيما، هذا ما يعتبر وضعا شاذا وحتى دور النشر كانت تطبع سابقا 3000 نسخة من كل كتاب فتنفذ ولكن هذه المرة أغلبهم طبع 500 نسخة، شخصيا مؤمن أن الجيل القادم يقرأ ..

الكتاب الورقي لن يموت في الجزائر رغم تراجعه وغلق المكتبا له جمهورهونكهنته، كما أن هناك دور نشر جديدة على غرار الجزائر تقرأ وبوهيما وإيكوزيوم أفولاي تشجع على الكتابة والقراءة وخلقت لها جمهورا كبيرا أغلبه عن طريق وسائل ووسائط التواصل الاجتماعي، مؤمن أن الكتاب الورقي لن يضمحل.

شاهد أيضاً

ساعة القراءة … د. فاتح محمد زغل

ساعة للقراءة د. محمد فاتح زغل * في البداية أتوجه بالشكر الجزيل إلى هذه المبادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 5 =

*