globalnin

Bluehost coupon code india

godaddy discount coupon india

Pizzahut buy one get one

السبت , 23 يونيو 2018

عام يمضي وآخر يجيء ..استطلاع “جنة كتب” حول الكتابـــــــة والقراءة ..ج 1

عزيز الكاتب ..عزيزتي الكاتبة .. ومراكبك تعبر نحو عام جديد
ما اهم مكاسبك الثقافية خلال عام مضى ؟، هل قرأت ما ادهشك ،
ما خططك لعام 2018 ككاتب ، كقاريء ، كمثقف فاعل على الساحة الثقافية
اجيبونا حتى نزداد اخضرارا في جنة كتب ؟

كان هذا سؤال استطلاع جنة كتب ، وكان الحضورر الألق لكتابنا في الجزء الاول من الاستطلاع بهذا الشكل

امير تاج السر ..روائي سوداني

على صعيد القراءة، فدائما ما أحرص على قراءة عدد جيّد من الكتب، معظمها في التاريخ والجغرافيا وأيضا أقرأ في السير الذاتية والروايات التي تكون لديّ فكرة جيدة عنها أو قرأت عنها عرضا هنا وهناك. وأظنني أعجبت برواية “ظل الريح” للإسباني كارل رويس زافون، ورواية الإسباني لويس لانديرو: “ألعاب العمر المتقدم” وبالنسبة للكتاب العرب أعجبتني أعمال عديدة منها رواية “الفيومي” للصديق طاهر الزهراني، ورواية “تريزا أكاديا” للصديقة “مريم مشتاوي”، وبالطبع كانت رواية محمد حسن علوان “موت صغير”، من أفضل ما قرأت ٢٠١٧

على صعيد الإنجاز الشخصي،فقد أنجزت رواية: “جزء مؤلم من حكاية”، وستصدر قريبا عن هاشيت أنطوان، وأيضا رواية سيرة اسمها: “تاكيكارديا”، تتحدث عن أيام عملي في قسم النساء والولادة بالسودان، وما واجهته من متاعب، ولم أحدد تاريخا لنشرها بعد، أيضا صدرت لي ترجمة إسبانية وفارسية لرواية “العطر الفرنسي”، وكانت روايتي “منتجع الساحرات” ضمن قائمتين من قوائم الجوائز العربية هما البوكر، والشيخ زايد.

ما خططك لعام 2018 ككاتب ، كقاريء ، كمثقف فاعل على الساحة الثقافية: لا أضع خططا مسبقة لعمل شيء وأترك الأمور تسير كما هي، عندي كتب كثيرة تنتظر القراءة، منها كتب في أدب الرحلات وكتب في التاريخ وأيضا روايات جديدة لكتاب عرب وأجانب، أما الكتابة فلا أفكار في الوقت الحالي.

جلال برجس روائي أردني

كان  2017 بالنسبة حافلا بالفعل الثقافي والعمل بهذا السياق، فقد انتهيت من كتابة روايتي «سيدات الحواس الحواس»، ووقعتها في معرض بيروت الدولي للكتاب، وسأوقعها في المعارض العربية الأخرى. وصدر إضافة إلى ذلك طبعتان جديدتان من «مقصلة الحالم» عن دار مداد للنشر، وأخرى عن وزارة الثقافة الأردنية. كما و صدرت طبعة ثانية من «أفاعي النار» عن كتارا. حدث في هذا العام الذي نعيش الآن آخر أيامه كثير من التواصل مع قرائي مما أفادني كثيرا، خاصة أني متفائل بارتفاع مستوى القراءة عربيا، ونشوء نوع مهم من القراء.

ظهر للعيان في هذا العام «مختبر السرديات الأردني» هذه المؤسسة الثقافية التي مازلت بمعية عدد من كتاب السرد نعمل على استمرارها وزيادة أنشطتها التي وجدت استحسانا كبيرا في الوسطين الثقافي العربي والأردني. قرأت عدد من الكتب وكان تركيزي هذا العام على الرواية العربية ومدى تطورها و ذهابها إلى فضاءات جديدة تبعا للتبدلات والتغيرات التي حدثت مؤخرا. هذه الفترة الشتائية أستعد لكتابة رواية جديدة، أتمنى أن تصل القارىء في شتاء 2018 .

 علاوة كوسة: روائي واستاذ جامعي

 عام2017 محملا بإنجازات مهمة بالنسبة إلى ماخططت له مسبقا، فمن الناحية الإبداعية صدرت لي مجموعة أعمال منها رواية ريح يوسف وكتاب”ديوانهن” وموسوعة جزائرية للقصة القصيرة جدا،كماحققت إنجازا علميا بجهد جهيد وهو ترقيتي إلئ رتبة عليا كأستاذ محاضر بالجامعة الجزائرية،ومن إنجازاتي أيضا فتح “فصاءات مسرحية” بالمسرح الجهوي بالعلمة،ومشاركاتي الدولية في ملتقيات وندوات هامة كان أهمها الندوة المشتركة مع الدكتورة نوال السعداوي بصفاقس، ولم يمر هذاالعام دون أن أقرأ عشرات الكتب، نقدية وروائية وقصصية وشعرية،مثلما كتبت نصوصا جديدة تنتظر النشر.

ومما قرأت روايات جزائرية لكتاب شباب جعلتني أستبشر إبداعا لهم، وسطرت خطوطا عريضة للعام المقبل بحول الله، والذي سأستقبله بقلب صاف وصدر رحب للقراءة والبحث والنشر، والتنقيب أكثر في مجال تخصصي وهو الأدب الجزائري ونقده، وطبع بعض الأعمال المخطوطة في النقد الروائي،والأدب الجزائري، وماتوفيقي إلا بالله.

 رندة مكاوي : قاصة جزائرية

 العام الذي مضى كنت قارئة نهمة مع كل قصة اتجدد مع كل كتاب انا امرأة أخرى لا أستطيع أن اصف لك دهشتي وانا اعانق الحرف بعد كل هذا التوقف الطويل العام الذي مضى..

بعض من شغف لا ينتهي وبرنامج مسطر لرحلة قد تطول العام الذي مضى بداية جديدة واكتشاف آخر لنبض الكتابة في الكثير الذي قرأته ادهشني خلق لي أجنحة ورؤى وتركني امزق أوراق رواية قديمة دون أن اندم وابدا من جديد

كقارئة انا ممتنة للأزرق الذي من خلاله عرفت ا لكثير وغصت عميقا اناا اخطط عادة ولكن لهذا العام يحدوني امل بنشر مجموعتي القصصية الثانية وكثير من الحروف التي كتبتها منذ عمر اتمنى ان ترى النور هذا العام..

 طارق لحمادي ..قاص وناقد جزائري

تقترن الثقافة بأعقد وجه من وجوه حياتنا البشرية في مسألة بناء الوعي، وتجديد الخطاب المناسب لروح العصر مع مراعاة المحافظة على القيم الأصيلة، وإذا كان قياس الثقافة بهذا المفهوم فإننا لم نبلغ من الفكرة ما تطمح إليه الشعوب التي تريد أن تنهض، وبالتالي يغدو سؤال الثقافة أبعد ما يكون عن واجهة الفعل، لأنّ الثقافة هي التغيير والإضافة والوعي للنهوض من درجة إلى درجة أسمى وأرقى، وعليه وجب اعتبار ما نقوم به مجرّد نشاطات تعبّر عن معنى الوجود لا أكثر في فعل القراءة والكتابة والحضور. بناء على هذا التخريج، فقد تنوّعت قراءاتي وتباينت بين ألوان المعرفة، من الرواية إلى القصة القصيرة إلى الشعر إلى النقد إلى علوم النفس والاجتماع وغيرها، قرأت بعض الجديد كما قرأت المترجم، كما أعدت قراءة بعض القديم بدافع المحبّة أو بخاطر سؤال عارض أو مقاربة بعد قراءة جديد، بعض الأعمال لم أوفق في الوصول معها إلى نقطة النهاية.

 أما سنة 2017 فقد كانت عامرة مزدانة بصدور مجموعتي القصصية ” حديقة الله ” عن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام بالإمارات في شهر أفريل المنصرم كما أصدرتُ مجموعة ثانية ” أشياء الليل ” في الجزائر نهاية شهر سبتمبر.

 أجريت مجموعة حوارات لجرائد وطنية ” الشعب ” الموعد اليومي ” واعتذرت عن عدّة ملتقيات وطنية كان آخرها ملتقى السرد الأول في سكيكدة.

 للعام الجديد أنوي تقديم مجموعة جديدة ” أشجار عارية ” ومسرحية ” الليلة الأخيرة” بإذن الله تعالى

 

 

بشير ضيف الله : كاتب وناقد جزائري

علّ أهم مكسب ثقافي بالنسبة لي في العام المنصرم تتويج عملي النقدي “الراهن و التحولات ..مقاربات في الرواية العربية” بجائزة كتارا ..حدث غاب عني مدة طويلة ..أقصد التتويجات ..

أما عن قراءاتي فقد تعددت هذا العام خصوصا في الجانب الفكري،فقد اعدت قرءاة فكر ملك بن نبي، إضافة إلى بعض الروايات على غرار طرائحة الحب” لعايدة خلدون، و “دفء معطفها ” لعبد الباقي قربوعة، و “سيرا دي موريتي ” لعبد الوهاب عيساوي، و “تل اللحم” لنجم والي …وقرءات متفرقة أخرى…

اما عن خطتي للعام الجديد2018،فهي مواصلة مشروعي النقدي الروائي بالموازاة مع مشروعي في نقد الشعر الذي أعكف على إعداد الجزء الثاني منه “اساليب الشعرية المغاربية المعاصرة”…وبالتأكيد -إذا كُتب لنا عمرا أطول- سيكون النجاح حليفنا بإذن الله…أعتزم طبع 3أعمال خلال هذا العام على الأقل

 

 

عبير سليمان : شاعرة سورية

 بالنسبة للمكاسب الثقافية للعام 2017 ، فلقد تجلّت بإضافة معارف جديدة و أصدقاء على قدر واسع من الثقافة و الإبداع و هذا أمر من شأنه إثراء كتابتي. بالطبع قرأت ما أدهشني على صعيد الرواية و الشعر و هذا يجعلني متفائلة بشأن تطور الأدب رغم فوضى الحياة العصرية

. بالنسبة للعام 2018 ؛ أنوي ترتيب كتاباتي السابقة ضمن مخطوطات لدواوين شعر قادمة. و في مجال الإطّلاع على كل جديد ، فثمة كتب كثيرة في قائمة قراءاتي القادمة لأصدقاء مقربين و لأدباء عالميين. فيما يتعلق بالشأن العام؛ لا أستطيع التخلي عن عادتي المزعجة بكتابة رأيي و انطباعاتي حوله عندما يقتضي الأمر ذلك.

 

 صلاح صبري..مترجم مصري 

. أعمل مترجمًا، وأنوي أن أكثف نشاطي في عام 2018 بحيث أستطيع إنجاز عددٍ أكبر من مشاريع الترجمة. أتمنى- مثلاً- أن أنجز ترجمة لكتاب مهم في مجال النقد الثقافي بالمشاركة مع الدكتور أيمن بكر Ayman Bakr، سيتم نشره في سلسلة عالم المعرفة. كما أعكف على ترجمة مجموعة قصصية للكاتبة فيرجينيا وولف، ستصدر عن سلسلة الجوائز التابعة للهيئة المصرية للكتاب، وثمة رواية أخرى مهمة أتمنى إنجازها لتنشر في بتانة.

هذه المشاريع تعد مشاريع شخصية من جهة، ولكنها- من جهة أخرى- تعتبر رسالة اجتماعية مهمة، حيث إنني أظن أن الترجمة أداة مهمة من أدوات بناء النهضة في المجتمعات البشرية.كل عام ونحن جميعًا بخير، تجمعنا المحبة، ويرفرف علينا السلام.

 

 

 

شاهد أيضاً

القصة القصيرة في الجزائر ..تجـــارب واعدة في أفق قلـــــِق

 في البدء .. أنحاز إلى القصة مع سبق الحب والثقة والانصهار ليس لأنني أكتبها وأقرأها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × 2 =

*