globalnin

Bluehost coupon code india

godaddy discount coupon india

Pizzahut buy one get one

الإثنين , 10 أغسطس 2020

إلهام بورابة تتحدث عن كتابها الجديد ” شرفـــــــــــــات الأمريكان”

إلهام بورابة تتحدث عن كتابها الجديد

” شرفـــــــــــــات الأمريكان”

 

” شرفات الأمريكان”  مجموعة قصصية  .للكاتبة الجزائرية إلهام بورابة ستصدر قريبا عن دار أجنحة الثقافية.

وهي تقول عنها :

عند تقديم نصوصي أحبّ دائما أن أستحضر زوربا في مقولة نيكوس كازانتزاكيس : “أنا زوربا فأتحدّث عن زوربا ، ليس لأن زوربا أحسن من غيره ، بل لأن زوربا هو الوحيد الذي يقع تحت سلطتي ، وهو الوحيد الذي أعرفه”

إذاً ، فالمجموعة القصصية ” شرفات الأمريكان” تتحدّث عني حتّى وإن مال بالقارئ عنوانها إلى الخارج . إنّها أنا ، واقعي وأحلامي ، حتّى الخرافة الحاضرة فأتت من حيث أنّ اعتبار التنشئة الأولى هي المؤثر الأعظم  في تشكيل الذات الكاتبة  مهما ابتعد العمر عنها بتجارب أكثر نضجا.

تبدو عناوين المجموعة منفصلة ، لكنها مرتبطة لأجل إنشاء سيرة ذاتية مقتضبة : لأجلك يا قدس ، بطل للحياة ،في جبّة جدي جنيّة ، المعبد، حياة ، أمي حبة البركة ، مالك الحزين ، شرفات الأمريكان ،عقيق الشمس، اسم الطفلة صدكة، من إفريقيا أناديك يا وطني.

من رأس البكرة ، “لأجلك ياقدس” ، تنسلّ نعيمة بطلة القصة من طفولة بعيدة كمرجع أقيّم وأقوّم وفقه كلّ ما سيحدث لاحقا ، فأقدّم سيرتها / مسارها ، تقدّمي فيه ، تأخّري عنه ، وتأثيره الماضي والحاضر في حياتي .ومهما اختلف البطل من قصة لأخرى ، فتظلّ نعيمة هي البطلة ، حتى في قصّة ” بطل للحياة” التي تقدّم الشهيد حسان بلخيرد بطلا قضى في تجارب فرنسا النووية في حموديا . لتستمر في قصة ” في جبة جدي ..جنية” لأن بيتها المسكون بالجن كان لجدي.

في قصة ” المعبد” نعيمة  الصحفية هي الحلزون  على السطح يستنجد بالقوقعة تصويرا لما حدث لرجالات الصحافة في العشرية الحمراء وانتقادا للفكر التديني الذي باسمه أبيدت الحياة.

الحياة؟ ، هي ما أعود إليه في قصّة ” حياة”  للمقارنة، لأفصح عنّي ، لأحكي عن أبي  الذي ربطني بأسباب الحياة اللذيذة من خلال شعار” فكّ عزلة يعني حياة ” ، لأقابل إليه صورة أمي  في قصّة ” أمي حبة البركة ” فأبرز الصراع بين  نعيمة وأنا الصفة المتنحية عنها ، أحاول أن أبعد بيني وبينها ، بتكثيف المحبة والتسامح لأمي التي أنتجت نعيمة في عقلي.

ويستمرّ الاسترخاء في قصة مالك الحزين ، وفيها أقدّم الكاتب مالك حداد ، أعيد عليه بعض الأطروحات الإنسانية والتاريخية ، أسئلة لا تبحث عن أجوبة ، لكنها لا تنفصل عن الفكرة الأم للمجموعة ، وهي الصراع بين الذات ونموذج يدعى نعيمة ، نعيمة الفتاة المجنونة بالبيت المقابل لبناية ” الأمريكان”. فتأتي قصة ” شرفات الأمريكان” ، القصة القصيرة ذات العمر الطويل ، ربما ولدت فكرتها معي وأمي تضعني قريبا من شرفة بيتنا في الصيف مقابلة بيت نعيمة .وفيها أشيد بخالتي حورية بوّابة العمارة ، امرأة أمية من جبال الأوراس تفك رموز الحضارة بمهارة .

شرفات الأمريكان ، تمثيل لوطن متحضّر عصري ، ومثالي . لتأتي قصة ” غدا التقينا ” لتعزّز هذه الفكرة ، تقدّم حوّاء امرأة في شدّة ، واحدة من بناية الأمريكان، ففي حين لم تلق نعيمة يدا تربّت على كتفها المخلوع ، تمتد أيدٍ إلى حوّاء لأنها تنتمي لمجتمع الأمريكان.

وهكذا تظلّ  نعيمة الصدمة التي تربك الذات الكاتبة ، وتظل بناية الأمريكان وطن الأمان وبعيدا عنه يكون الخذلان ، والذل ، والجنون ، والخسارة.

هذا الخوف ، الذي كان قابعا في اللاشعور سيبرزفي قصة ” عقيق الشمس”  وسأكون بدل نعيمة المجنونة في البيت المقابل ، ويكون البيت المقابل بيت ندى ، ابنة شاعر ، كلما نظرت إليها أشرقت في ظلمة نفسي شمس.وأبدأ الحلم مثل نعيمة ،أن أكون من ذاك الوطن المثالي الذي يشبه بناية الأمريكان. والذي أناجيه في القصة الأخيرة من المجموعة ” من إفريقيا أناديك يا وطني” وحتى لو فصلت قصة ” اسم الطفلة صدكة” بين القصتين / الوطنين ، فهي وصل ،لأخلص إلى القول أنّ الأنثى هي دائما الضحية في المحن والصراعات الصغيرة والكبيرة والحروب ، حيث تتناول القصة ، معاش طفلة مالية لاجئة  القائم على الصدقة من هنا وهناك ومقابل الصدقة يؤخذ منها درعها الواقي.فتحمل وتضع أنثى أخرى تنمو بها الصدقات وتربو الأوبئة الاجتماعية وأنثى ضحية أيضا في الميزان.

في قصة من إفريقيا أناديك ياوطني ، رغبة مبطّنة ودعوة مسستترة للاسترجال ، كأحسن قوّة للمقاومة.

خلاصة ، شرفات الأمريكان ، ليس عنوان قصة واحدة ، بل هو المجموعة كلّها ، وإذ أقدّمها للقارئ ، فإنّي أتقدّم خطوة وأحسبها خطوتين نحو النجاة.

 

شاهد أيضاً

نجم الدين سيدي عثمان يتحدث عن رحلاته في إفريقيا

  الإعلامي نجم الدين سيدي عثمان يتحدث عن كتابه رحـــــــــلات جزائري في ربوع إفريقيا   …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 1 =

*